تظاهرة ثقافية تتلاقي فيها "الألسن والثقافات" في "الأردنية"
Tuesday, October 16, 2012

أخبار الجامعة الأردنية ( أ ج أ ) فادية العتيبي- تلاقت الحضارات ، وامتزجت الثقافات، وتعددت ألسن الحوارات  في التظاهرة الثقافية التي نظمتها كلية اللغات الأجنبية في الجامعة الأردنية اليوم احتفاءا بالذكرى الخمسين على تأسيسها.

وقال نائب رئيس الجامعة الأردنية بالوكالة الدكتور رضا الخوالدة خلال افتتاحه فعاليات مهرجان "ملتقى الألسن والثقافات" " إننا نحتفي بالتعددية الثقافية واللغوية التي تجمع الشعوب، لتقريب المسافات ومد الجسور بينها، والاتصال بها عبر سلاسل حيوية من المصالح والمنافع.

وأضاف الخوالدة : "إن الاحتفاء باللغة، لهو احتفاء بالمعرفة والعلم والتنوع والإبداع"، مشيرا إلى أن اللغة أداة نقل للحضارة من جيل إلى جيل، ولولاها لتأخرت البشرية قرونا، وأعيد ما تم اكتشافه من اختراعات علمية كل بضعة قرون، ولما استطعنا الوصول إلى الحكمة والمعرفة التراكمية التي أتحفتنا بها الشعوب.
وأكد الخوالدة أن المهرجان يتيح لطلبة الجامعة الفرصة للتعرف على جزء يسير من ثقافة الشعوب الآسيوية المشاركة في الاحتفال عبر لغاتها وحضارتها، معربا عن أمله في تشجيع زملاءهم من الطلبة على المضي قدما في طريق الاتصال الفعال مع أمم الأرض بما يخدم النهضة الإنسانية ويعظم التعاون بين شعوب العالم.
من جهتها أكدت عميدة كلية اللغات الأجنبية الدكتورة زهرة عوض على الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة في تعليم اللغات الأجنبية منذ تأسيسها عام  1962وحتى إنشاء كلية اللغات فيها عام 2008، بهدف التركيز على دراسة اللغة الأجنبية والآسيوية التي هي نافذة الجامعة على العالم، مشيرة إلى أن الكلية تدرس ضمن مساقاتها (15) لغة، وتطرح (9) برامج لمرحلة البكالوريوس و(4) برامج في مرحلة الماجستير وبرنامج واحد لمرحلة الدكتوراه.
وأضافت عوض إن المهرجان جاء بهدف تمكين الشباب من الانفتاح على المجتمع الدولي والتواصل معه لمواكبة تطورات العصر متسلحين بمهارات الحوار الثقافي،وتمكين المجتمع الأردني من نقل أفكاره البناءة لمجتمعات المعمورة بلغاتها الأم.

واستعرضت عوض نبذة عن نشأة الكلية والبرامج التي تطرحها وأهم النشاطات المنهجية واللامنهجية التي تقيمها الكلية لتتمكن من أداء عملها على نحو فاعل.

وتخلل المهرجان الذي شهد إقبالا لافتا من سفراء الدول العربية والأجنبية وأعضاء البعثات الدبلوماسية في عمان، عروضا أدائية واستعراضية تبرز حضارة الشعوب وتاريخ نشأتها وأبرز عاداتها وطقوسها بأسلوب متسق، جسدت الوجه الثقافي لتلك الشعوب الفرنسية والكورية والصينية والتركية والروسية.
واشتمل المهرجان أيضا على لوحات فنية وغنائية قدمتها فرقة كورال الجامعة الأردنية بقيادة الدكتور نضال نصيرات، ونشيد لكلية الذي قدمه عدد من الطلبة، إضافة إلى معرض ضم أبرز المنتجات التراثية من تحف وألبسة وأطعمة تميزت بها الشعوب الأوروبية ، عبرت عن تاريخها العريق وحضارتها الممتدة عبر القرون.
حضر المهرجان نواب الرئيس وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في كلية اللغات الأجنبية وجمع غفير من الطلبة.

 

ف.ع / ز.غ